عام على النصر

بسم الله الرحمن الرحيم

وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا

(81) الإسراء

صدق الله العلي العظيم

الحمد لله رب العالمين الذي أكرمنا بالنصر الحاسم، وإلحاق الهزيمة الكبرى بقوى التكفير والتطرف (داعش) التي راهنت على إسقاط بغداد والعبث بكل المقدسات والحرمات، لقد خاضت قواتنا المسلحة الباسلة والقوات الأمنية الشجاعة وحشدنا الشعبي المجاهد وجميع المقاتلين العراقيين معركة التطهير بروح معنوية عالية وإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، وبفضلهم تحقق الفتح وتحقق الانتصار.

اليوم اكتمل النصر وعادت الموصل الحدباء إلى أحضان الوطن بعد أن احتلتها قوى الشر والضلال بمؤامرة خبيثة حاقدة على العراق والعراقيين.

وبهذه المناسبة نوجه التهنئة إلى مرجعيتنا العليا الرشيدة المتمثّلة بسماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) الذي كان لفتوى الجهاد الكفائي الدور الأساسي في حشد طاقات الشعب وتحفيز القوى الأمنية .

 كما نوجه التهنئة والتبريك لشعبنا المجاهد الواعي الصابر الشجاع الذي وقف خلف المقاتلين الأبطال دعما وإسنادا وتأييدا.

كما أتقدم بكل آيات الفخر والاعتزاز إلى المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم من قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وأبناء العشائر العراقية الأصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي، لشجاعتهم وبسالتهم وتضحياتهم النفيسة التي قدموها دفاعا عن أرض العراق وحماية لشعبه، وما قدموه من دماء زكية وتضحيات غالية في سبيل الخلاص من زمرة المجرمين والإرهابيين.



وان الشهداء المضحين بأرواحهم والجرحى هم تاج هذا النصر وكل نصر في الماضي والحاضر والمستقبل .



لقد انهزم المجرمون وانتصر رجال العراق أصحاب القضية بفضل الله وفضل الدعم والمساندة من القيادات السياسية الوطنية والمرجعيات الدينية الرشيدة والإعلام الملتزم ودعوات أبناء شعبنا الغيارى.



المجد والخلود لشهدائنا الإبرار

والعزة للعراق

وما النص
ر إلا من عند الله العلي القدير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تَسَنُم الفَريق الرُكن المُقاتل عبد الوهاب عبد الزهرة زبون الساعدي منصب قائد قوات مُكافحة الإرهاب

مهرجان مؤسسة فرسان عمود الشعر الثقافية